جرحني غيابك
06-18-2009, 06:25 AM
هي الحيـآـآة تمنحنآ المصآئب تلو المصآئب ~
آزمـآت .. عقبـآت .. نكبـآت
ذآكـ مرض ذآآكـ مـآت /
وقآلوآ دوآم الحـآـآل من المحـآـآل "
ومثلمآ يكون لكل شيْ شيمهـ و عنوآن ..يكون بهـ قد عرف من قديم الزمـآن /
كـمآ " للمـآء شيمة إرواء العطشـآن .. وللنآر شيمة إحرأق الأغصـآن .. و للهواء شيمة إحيـآء الأكوآن
لنآ يآ إنسـآن شيمة النسيـآـآن
..
لو آننآـآ لآ ننسى .. لمآ إستمرت حيـآتنآ ولمآ إستطعنآ معـآودة الجريـآن "
يقول نصر بن سيـآر / كل شيء يبدو صغيراً ثم يكبر ، إلا المصيبهـ ، فأنهـآ تبدو كبيرة ثم تصغر ..
صح لسـآنكـ يآ نصر ،،
نعم هي المصـآئب تفأجئنآ على حين غرهـ ..
ونرآهـآ كبيرهـ ..
وتقتطف من أعيننـآ و آروآحنآ الرآحهـ السعـآدهـ
وقد نعتقد بعدهـآ بأننـآ لا يمكننآ إكمـآل مسيرتنآ
وتمنحنآ الخوف والجزع وعدم الأمـآن
لكن مآ نلبث إلأ يسيراً .. إلا ونرآهآ قد بدت بالتلآشي والإنحلآل ..
هيهـآت مآذآ يحدث !!
هل هـآن وقع مصيبتنآ علينآ !!
آم هل هـآن من مآت علينآ !!
آم مـآذآ ؟؟
لا
...... لا
........... لا
إنهـآ شيمتكـ يـآ إنسـآن
آصبحت سيدة الموقف
وقـآمت بإنقآذكـ /
ومنحت روحكـ الأمل من جديد ..
وإن كآن وقعهآ على آروآحنآ يأتي شيئاً فـ شيئاً "
و مآنلبث إلا ونرى آننـآ قد سلينـآ ونسينآ ..
ولكن /
هل تلكـ الشيمهـ متسآوية عندنآ جميعاً ..
و هل سوف تقوم بمآ عليهآ مهمآ آختلفت مصـآئبنآ وآزمآتنآ على آروآحنآ ..
هنـآ يأتي دوركـ يآ آنسـآن ..
ودور قوة عزيمتكـ
و إيجآبيتكـ
وتطلعكـ نحو السعـآدهـ مهمآ كآن الثمن
هل آستحق آن آكون سعـيداً !!
هل تستحق تلكـ السعـآدهـ آن آقوم بالبحث عنهـآ !!
||
هل يآترى هنآكـ من لا يريد آن يكون سعيداً
عجباً ..
نعم يوجد
هم المتشأئمون //
من يحصرون آنفسهم ويرغمونهـآ على العيش في صومعة الألم والمصـآئب
ولا يبهج آروآحهم غير تلكـ الآحزآن
بل ويبحثون عنهـآ ويستلذون بهـآ إذأ عآيشوهـآ < آلطف بحآلهم إلهي ..
ويريدون إدخـآل الجميع في صومعتهم ..
فهم يدعونكـ للتفكير بذلكـ و إشعـآركـ بالألم لأنكـ قد تمر بمصيبة وتجتآزهـآ ..
فأن ذلكـ لا يسعدهم أبداً .. كيف يسعدهم وسعـآدتهم في العيش وسط الألم ..
فلنبعد آنفسنآ عنهم .. وننفيهم من حيـآتنآ شخصاً وفعلاً
/
|
|
|
ولنقف مع آنفسنآ ملياً /
فقد قـآلوآ عندمـآ تبدأ معركة المرء بينهـ وبين نفسهـ ، فهو عندئذً شخص يستحق الذكر
إذاً ..
آنظر إلى نفسكـ
.......... إلى آعمآق روحكـ
................. إلى تأثير المصيبهـ عليكـ كيف كآن
.................... إلى مآ قد تغير وتبدل بعد هول وقع المصيبة عليكـ ..
وآبدئ بالترميم //
ترميم مآآثرت به المصيبهـ .. وآعدهـ إلى سآبق عهدهـ حتى لو كآن قليلاً قليلاً
لا تتخآذل ..
لا تكل ..
لا تمل ..
فلا يوجد مآهو آثمن من قلبكـ وروحكـ "
لكي ترعآهـ وتصونهـ وتحميهـ من مآقد يهلكهـ ..
و آبحث آبحث آبحث
عن سعآدة قلبكـ
فهي قريبهـ منآ لكننآ لا نرآهـآ لمآ نحن بهـ من هموم وآحزآن //
يقول جبرآن : للعظيم قلبـآن ، قلب يتألم ،، و قلب يتأمل ..
فلنكن عظمآء إذن //
ولنتأمل مآعليهـ قلوبنآ وآروآحنآ ..
هل هي حزينهـ آم سعيدهـ .. متألمهـ آم مرتآحهـ .. خآئفهـ آم مطمئنهـ
ثم : نقوم بصيآنتهآ كمآ يجب "
وقآلوآآ /
ستة أشيأء إذا ذكرتهـآ هـآنت عليكـ مصيبتكـ ..
أن تذكر أن كل شيء بقضاء وقدر ،
وأن الجزع لا يرد عنكـ القضآء ،
وأن مآ أنت فيهـ أخف ممـآ هو أكبر منهـ ،
وأن مـآ بقي لكـ أكثر ممآ أخذ منكـ ،
وأن لكل قدراً حكمهـ لو علمتهـآ لرأيت المصيبة هي عين النعمهـ ،
وأن كل مصيبة للمؤمن لا تخلو من ثوابٍ ومغفرة أو تمحيص أو رفعة شأن أو دفع بلاءٍ أشد ،
ومآ عند الله خير وأبقى ..
وقـآل إبن المعتز :رب أمــــر تتقيهـ ..... جرّ أمراً ترتجيهِـ
خفي المحبوب منهـ ..... وبدا المكروه فيهِـ
فاتركـ الدهر وسلمــ ..... ـــهـ إلى عدلً يليهِـ
إذاً /
إلهي آرنآ الإستسلآم لكـ
إلهي آمنحنآ الإنقيـآد لكـ
إلهي آهن مصـآئبنآ في أعيننـآ
إلهي آجلوآ عنآ مآ يؤذينآ ويؤرقنآ
ربنا حبب القرآآن لقلوبنا ...
..
هي الدنيـآ .. عيشنآ بهـآ كلمح البصر .. ألا يستحق منآ ذلكـ
آن نعيشهآ ونرعـآهـآ بكل إهتمآم وإتزآن //
قـآل الرسول صلى الله عليه وسلم ["ما يصيب المسلم مِنْ نصب ولا وصب،
ولا هم ولا حزن، ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها
إلا كفر اللَّه بها مِنْ خطاياهـ" مُتَّفّقٌ عَلَيْهـ ]
بقولهـ صلآة الله وسلآمهـ عليهـ يتوقف مدآد قلمي ,,
إنتهى //
|
|
|
...
ممارآآقني وأعجبني
نقلتهـ لكم
آزمـآت .. عقبـآت .. نكبـآت
ذآكـ مرض ذآآكـ مـآت /
وقآلوآ دوآم الحـآـآل من المحـآـآل "
ومثلمآ يكون لكل شيْ شيمهـ و عنوآن ..يكون بهـ قد عرف من قديم الزمـآن /
كـمآ " للمـآء شيمة إرواء العطشـآن .. وللنآر شيمة إحرأق الأغصـآن .. و للهواء شيمة إحيـآء الأكوآن
لنآ يآ إنسـآن شيمة النسيـآـآن
..
لو آننآـآ لآ ننسى .. لمآ إستمرت حيـآتنآ ولمآ إستطعنآ معـآودة الجريـآن "
يقول نصر بن سيـآر / كل شيء يبدو صغيراً ثم يكبر ، إلا المصيبهـ ، فأنهـآ تبدو كبيرة ثم تصغر ..
صح لسـآنكـ يآ نصر ،،
نعم هي المصـآئب تفأجئنآ على حين غرهـ ..
ونرآهـآ كبيرهـ ..
وتقتطف من أعيننـآ و آروآحنآ الرآحهـ السعـآدهـ
وقد نعتقد بعدهـآ بأننـآ لا يمكننآ إكمـآل مسيرتنآ
وتمنحنآ الخوف والجزع وعدم الأمـآن
لكن مآ نلبث إلأ يسيراً .. إلا ونرآهآ قد بدت بالتلآشي والإنحلآل ..
هيهـآت مآذآ يحدث !!
هل هـآن وقع مصيبتنآ علينآ !!
آم هل هـآن من مآت علينآ !!
آم مـآذآ ؟؟
لا
...... لا
........... لا
إنهـآ شيمتكـ يـآ إنسـآن
آصبحت سيدة الموقف
وقـآمت بإنقآذكـ /
ومنحت روحكـ الأمل من جديد ..
وإن كآن وقعهآ على آروآحنآ يأتي شيئاً فـ شيئاً "
و مآنلبث إلا ونرى آننـآ قد سلينـآ ونسينآ ..
ولكن /
هل تلكـ الشيمهـ متسآوية عندنآ جميعاً ..
و هل سوف تقوم بمآ عليهآ مهمآ آختلفت مصـآئبنآ وآزمآتنآ على آروآحنآ ..
هنـآ يأتي دوركـ يآ آنسـآن ..
ودور قوة عزيمتكـ
و إيجآبيتكـ
وتطلعكـ نحو السعـآدهـ مهمآ كآن الثمن
هل آستحق آن آكون سعـيداً !!
هل تستحق تلكـ السعـآدهـ آن آقوم بالبحث عنهـآ !!
||
هل يآترى هنآكـ من لا يريد آن يكون سعيداً
عجباً ..
نعم يوجد
هم المتشأئمون //
من يحصرون آنفسهم ويرغمونهـآ على العيش في صومعة الألم والمصـآئب
ولا يبهج آروآحهم غير تلكـ الآحزآن
بل ويبحثون عنهـآ ويستلذون بهـآ إذأ عآيشوهـآ < آلطف بحآلهم إلهي ..
ويريدون إدخـآل الجميع في صومعتهم ..
فهم يدعونكـ للتفكير بذلكـ و إشعـآركـ بالألم لأنكـ قد تمر بمصيبة وتجتآزهـآ ..
فأن ذلكـ لا يسعدهم أبداً .. كيف يسعدهم وسعـآدتهم في العيش وسط الألم ..
فلنبعد آنفسنآ عنهم .. وننفيهم من حيـآتنآ شخصاً وفعلاً
/
|
|
|
ولنقف مع آنفسنآ ملياً /
فقد قـآلوآ عندمـآ تبدأ معركة المرء بينهـ وبين نفسهـ ، فهو عندئذً شخص يستحق الذكر
إذاً ..
آنظر إلى نفسكـ
.......... إلى آعمآق روحكـ
................. إلى تأثير المصيبهـ عليكـ كيف كآن
.................... إلى مآ قد تغير وتبدل بعد هول وقع المصيبة عليكـ ..
وآبدئ بالترميم //
ترميم مآآثرت به المصيبهـ .. وآعدهـ إلى سآبق عهدهـ حتى لو كآن قليلاً قليلاً
لا تتخآذل ..
لا تكل ..
لا تمل ..
فلا يوجد مآهو آثمن من قلبكـ وروحكـ "
لكي ترعآهـ وتصونهـ وتحميهـ من مآقد يهلكهـ ..
و آبحث آبحث آبحث
عن سعآدة قلبكـ
فهي قريبهـ منآ لكننآ لا نرآهـآ لمآ نحن بهـ من هموم وآحزآن //
يقول جبرآن : للعظيم قلبـآن ، قلب يتألم ،، و قلب يتأمل ..
فلنكن عظمآء إذن //
ولنتأمل مآعليهـ قلوبنآ وآروآحنآ ..
هل هي حزينهـ آم سعيدهـ .. متألمهـ آم مرتآحهـ .. خآئفهـ آم مطمئنهـ
ثم : نقوم بصيآنتهآ كمآ يجب "
وقآلوآآ /
ستة أشيأء إذا ذكرتهـآ هـآنت عليكـ مصيبتكـ ..
أن تذكر أن كل شيء بقضاء وقدر ،
وأن الجزع لا يرد عنكـ القضآء ،
وأن مآ أنت فيهـ أخف ممـآ هو أكبر منهـ ،
وأن مـآ بقي لكـ أكثر ممآ أخذ منكـ ،
وأن لكل قدراً حكمهـ لو علمتهـآ لرأيت المصيبة هي عين النعمهـ ،
وأن كل مصيبة للمؤمن لا تخلو من ثوابٍ ومغفرة أو تمحيص أو رفعة شأن أو دفع بلاءٍ أشد ،
ومآ عند الله خير وأبقى ..
وقـآل إبن المعتز :رب أمــــر تتقيهـ ..... جرّ أمراً ترتجيهِـ
خفي المحبوب منهـ ..... وبدا المكروه فيهِـ
فاتركـ الدهر وسلمــ ..... ـــهـ إلى عدلً يليهِـ
إذاً /
إلهي آرنآ الإستسلآم لكـ
إلهي آمنحنآ الإنقيـآد لكـ
إلهي آهن مصـآئبنآ في أعيننـآ
إلهي آجلوآ عنآ مآ يؤذينآ ويؤرقنآ
ربنا حبب القرآآن لقلوبنا ...
..
هي الدنيـآ .. عيشنآ بهـآ كلمح البصر .. ألا يستحق منآ ذلكـ
آن نعيشهآ ونرعـآهـآ بكل إهتمآم وإتزآن //
قـآل الرسول صلى الله عليه وسلم ["ما يصيب المسلم مِنْ نصب ولا وصب،
ولا هم ولا حزن، ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها
إلا كفر اللَّه بها مِنْ خطاياهـ" مُتَّفّقٌ عَلَيْهـ ]
بقولهـ صلآة الله وسلآمهـ عليهـ يتوقف مدآد قلمي ,,
إنتهى //
|
|
|
...
ممارآآقني وأعجبني
نقلتهـ لكم