مشاهدة النسخة كاملة : «°•.ღ ♥ღ في ظـلال آيــة ო♥ ღ¸.•°»°°
فراشه جده
10-19-2010, 01:03 PM
في ظـلال آية ... لحـظـات إيمانية
في ظـلال آية ...إلتفاتة إلى كتاب الله
في ظـلال آية ... تفكـرفي كلام الله
في ظلال آية ... لتطمئن القلوب الحائرة بذكر الله (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
وترسو النفوس الحائرة على شواطيء الإيمان الآمنة
في ظـلال آية ... جرعة إيمانية يومية (أو شبه يومية)
نتناول فيها آية من كتاب الله نتفيأ ظلالها الوارفة ونستنير بهديها المنير ونسير على صراطها القويم ونتفكر في معانيها السامية
ومضاميتها الإيمانية... نقرأ كلام المفسرين حولها لنفهم مراد الله منها فليس كمثل كلام كلام وليس بعد بيانه بيان.
الآية من كتاب الله الكريم والتفسير من كتب التفسير المعتبرة ... ودوري سيقتصر فقط على الإختيار وقليل من التعليق لربط جوانب الموضوع ولن آتي بشئ من عندي ...
أعدكم أن أجعلها مختصرة قدر الإمكان وسأحاول أن لاتتجاوز العشرة الأسطر ... أسأل الله أن يطرح فيها البركة وأن يسهل لها طريقاً إلى قلوبكم ...
ولقاؤنا متجدد بحول الله وقدرته ...
فراشه جده
10-19-2010, 01:06 PM
*·~-.¸¸,.-~*
في ظلال آية (1)
*·~-.¸¸,.-~*
قال الله تعالى: ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً، ويرزقه من حيث لايحتسب)
هذا كلام الله تعالى الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وليس قول أحد من البشر، وهو سبحانه وتعالى إذا قال فإن قوله الحق. هذه الآية العظيمة جاءت على سياق شرطي فعل شرط وجواب شرط: من يتق الله يكون جزاؤه أن يجعل الله له مخرجاً وأيضاً يرزقه من حيث لايعلم ولايحتسب. فمتى ماتحقق فعل الشرط وهو التقوى تحقق جوابه وجزاؤه. وياله من جزاء عظيم وم**ب كبير ولكن كيف الطريق إلى التقوى أيها الأخوة؟ بل ماهي التقوى أولاً؟ إنها بعبارة مختصرة : كلمة جامعة لكل خير، هي امتثال أوامر الله واجتناب نواهيه والوقوف عند حدوده. لذا كانت التقوى هي وصية الله للأولين والآخرين ووصية كل رسول لقومه إن اتقوا الله لأن فيها السعادة في الدنيا والآخرة وفيها النجاة والمخرج من الشدائد والأزمات.
أوصى النبي http://www.dl3jnob.com/vb/images/smilies/klam02.gif بها الصحابي الجليل أبا ذر رضي الله عنه فقال له:" اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن". والتقوى لاتتقيد بمكان ولازمان ولكن المحك الحقيقي لها في الخلوات فالتقي هو من يصرف بصره عن الحرام ولو لم يره أحد والتقي من يتعفف عن أكل الحرام ولو لم يطلع عليه أحد لأنه يعلم علم اليقين أن الله يراه ولأن مراقبة الله وتقوى الله حاضرة في ذهنه في كل حين . والتقوى موضعها القلب يقول http://www.dl3jnob.com/vb/images/smilies/klam02.gif: التقوى هاهنا ويشير إلى صدره" وتظهر آثارها على الجوارح بعمل الطاعات وإجتناب المحرمات.
فليفتش كل منا عن تقواه وليزن نفسه بميزان التقوى فعلى قدر تقواه وخوفه من الله وخشيته له يكون إيمانه. اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى. اللهم أت نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها
مشكلتيـ عربجيـه
10-19-2010, 06:37 PM
جزاك الله خير حبيبتي
طرح راااائع وموفق
لك اروع تقييم لبى قليبك
ولي باك بالمشاركه :)
فراشه جده
10-19-2010, 08:39 PM
شكرن يالغلا منوررررررررره
البرنس الهلالي
10-20-2010, 02:08 AM
جزاك الله خيرا اختيلا الفراشة
كلماتك رائعة لك احلى تقيييييم
تحياتي وتقديري
الهلالي
فراشه جده
10-20-2010, 02:20 AM
شكرن هلالي
منوررررررررررررررررررررر
××خواطـرشـوق××
10-20-2010, 06:46 AM
جزاك الله خير فراشه
وسلم لنانقلك المتميز
خالص التحايا..
فراشه جده
10-20-2010, 12:08 PM
شكرن يالغلا منوررررررررررررررره
فراشه جده
10-20-2010, 12:15 PM
*·~-.¸¸,.-~*
في ظلال آية (2)
*·~-.¸¸,.-~*
قال الله تعالى: ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
إن لله تعالى سنناً لاتتغير وقوانين لاتتبدل : سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلاً .
وهذه سنة وقاعدة اجتماعية سنها الله تعالى ليسير عليها الكون وتنتظم عليها أسس البنيان:
إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم : أي أن الله تبارك وتعالى إذا أنعم على قوم بالأمن والعزة والرزق والتمكين في الأرض فإنه سبحانه وتعالى لايزيل نعمه عنهم ولايسلبهم إياها إلا إذا بدلوا أحوالهم وكفروا بأنعم الله ونقضوا عهده وارتكبوا ماحرم عليهم. هذا عهد الله ومن أوفى بعهده من الله ؟ فإذا فعلوا ذلك لم يكن لهم عند الله عهد ولا ميثاق فجرت عليهم سنة الله التي لاتتغير ولاتتبدل فإذا بالأمن يتحول إلى خوف والغنى يتبدل إلى فقر والعزة تؤل إلى ذلةٍ والتمكين إلى هوان
غريب الدار
10-21-2010, 01:02 PM
جووووزيتي من رب رحيم خير الجزاء
فراشه جده
10-22-2010, 05:27 PM
شكرن غريب منور الصفحه
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir