البرنس الهلالي
06-03-2010, 10:58 PM
ما إن تبدأ مباريات كأس العالم في جنوب إفريقيا ـ هذا الحدث الكروي الهام الذي ينتظره كل بيت تصله الشمس، إلاّ وتبدأ امتحانات نهاية العام الدراسي، لتتحول فرحة استقبال كأس العالم إلى "كابوس الامتحانات".
وتقام النهائيات من 11 يونيو إلى 11 يوليو، فيما ستكون بداية ونهاية الامتحانات النهائية بين 19 و30 يونيو، مما يعني أن مشاهدة مباريات الدورين الأول والثاني من النهائيات ستكون محظورة على طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية.
وبطبيعة الحال، فإن هذا الحظر لا يشمل الطلاب المجدين والمجتهدين والنابهين، الذين يجيدون تنظيم أوقات مذاكرتهم، ويرفضون أن يرتبط ذلك بقرب بداية الاختبارات، فهم في مراجعة مستمرة لدروسهم منذ اليوم الأول للدراسة.
مثل هذا النوع من الطلاب لا يمكن الخوف عليهم، لأن شبح الامتحان لا يتسلل إلى دواخلهم، بعكس الصنف الآخر منهم، وهؤلاء لم يأخذوا بتلك الحكمة التي تقول "لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد"، وما أكثر الذين يرفضون هذه النصيحة الصادقة.
لن ألوم وزارة التربية والتعليم، ولن ألوم وزيرها الرياضي الأمير فيصل بن عبدالله على هذا التوافق غير المقصود بين بداية كأس العالم، والامتحانات النهائية، فالوزير لم يقرر هذا التاريخ، ومن رفع به هو الوزير السابق.
من غير المعقول أن نطالب بتأجيل الامتحانات من أجل عيون كأس العالم، أو من أجل أي بطولة أخرى، لكنني أتمنى من وزارتنا الموقرة، ووزيرها الرائع أن تراعي في المستقبل المناسبات الرياضية الكبرى بهدف تجنب وجود امتحانات تتزامن مع إقامة بطولة أو نهائيات محلية أو قارية أو دولية.
نقلا عن جريدة الوطن ليوم الخميس 21ـ 6 ـ 1431 هـ
وتقام النهائيات من 11 يونيو إلى 11 يوليو، فيما ستكون بداية ونهاية الامتحانات النهائية بين 19 و30 يونيو، مما يعني أن مشاهدة مباريات الدورين الأول والثاني من النهائيات ستكون محظورة على طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية.
وبطبيعة الحال، فإن هذا الحظر لا يشمل الطلاب المجدين والمجتهدين والنابهين، الذين يجيدون تنظيم أوقات مذاكرتهم، ويرفضون أن يرتبط ذلك بقرب بداية الاختبارات، فهم في مراجعة مستمرة لدروسهم منذ اليوم الأول للدراسة.
مثل هذا النوع من الطلاب لا يمكن الخوف عليهم، لأن شبح الامتحان لا يتسلل إلى دواخلهم، بعكس الصنف الآخر منهم، وهؤلاء لم يأخذوا بتلك الحكمة التي تقول "لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد"، وما أكثر الذين يرفضون هذه النصيحة الصادقة.
لن ألوم وزارة التربية والتعليم، ولن ألوم وزيرها الرياضي الأمير فيصل بن عبدالله على هذا التوافق غير المقصود بين بداية كأس العالم، والامتحانات النهائية، فالوزير لم يقرر هذا التاريخ، ومن رفع به هو الوزير السابق.
من غير المعقول أن نطالب بتأجيل الامتحانات من أجل عيون كأس العالم، أو من أجل أي بطولة أخرى، لكنني أتمنى من وزارتنا الموقرة، ووزيرها الرائع أن تراعي في المستقبل المناسبات الرياضية الكبرى بهدف تجنب وجود امتحانات تتزامن مع إقامة بطولة أو نهائيات محلية أو قارية أو دولية.
نقلا عن جريدة الوطن ليوم الخميس 21ـ 6 ـ 1431 هـ