المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السلام عليكم


وردة الجنوب
05-07-2009, 10:23 PM
الدكتور ضيف الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندي مشكله مع اولادي الصغار
حيث ان ولدي الصغير وعمره ثلاث سنوات بعد ما انجبت طفله صار عدواني مره وصار يضرب اخته بل صرت اتحاشي ان اتركهم لوحدهم
ما الحل وكيف ابعد هذه الصفه منه التي حدثت له موخرا
شاكره اهتمامك

ضيف الله مهدي
05-07-2009, 11:25 PM
أهلا وسهلا بك أختي الفاضلة
ابنك يشعر بغيرة من أخيه ، لأنه احتل مكانه 00والغيرة وإفراد المحبوب بالحب عاطفتان متلازمتان لا انفكاك لهما ، وكلما كان المحب صادقا كانت غيرته أشد وأقوى 0 والغيرة منبعها الأنفة والحمية من المحب على محبوبه أن يشاركه فيه أحد أو يؤذيه بنظرة أو بكلمة أو حركة 0 والغيرة حالة نفسية تنعكس على الواقع أحيانا غضبا 00 وهذا ما كان يحدث من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يكن ليغضب ـ غيرة ـ إلاّ أن تنتهك محارم الله أو تنتقص حدوده 0 وفي الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنّ الله يغار ، والمؤمن يغار ، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرّم الله )0
والغيرة انفعال مكدر بغيض يشعر به الإنسان عادة إذا شعر أن الشخص المحبوب يوجه انتباهه أو حبه إلى شخص آخر غيره 0 ومن أنواع الغيرة الشائعة غيرة الزوجة على زوجها ، وما يحدث بين الأخوة إذا ما شعر أحدهم أن والديه أو أحدهما يحب أحد إخوته أكثر منه 0 وقد وصف القرآن الكريم الغيرة بين الإخوة فيما ذكره عن غيره إخوة يوسف عليه السلام منه بسبب حب أبيهم يعقوب عليه السلام له ولأخيه الأصغر وتفضيله لهما عليهم فقد كان الأب يحب يوسف أكثر من إخوته قال تعالى : { إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفي ضلال مبين () اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين } 0وانفعال الغيرة مركب توجد فيه عناصر من عدة انفعالات أخرى وخاصة انفعال الكره وغالبا ما تكون الغيرة مصحوبة بالكره والحقد والرغبة في إيذاء الشخص الذي يثير الغيرة 0وقد وصف القرآن ذلك أيضا فيما ذكره عن رغبة إخوة يوسف في قتله والتخلص منه ، وفيما قاموا به فعلا من إلقائه في غور البئر0
وعليك ما يلي :
1ـ أن تنتبهي لابنك الأول كثيرا وتشعريه بالحب ، وحتى يشعر به هو بشكل فطري ولا يكون مشروط 0
2ـ توضحي له علاقته مع هذا أو هذه الضيفة الجديدة 0
3ـ تقبليه وتقولي له أنا أحبك ، وتحملي أخته وتقريبها منه وتقولي له : شوف أختك تحبك وأنت لازم تحبها 0
4ـ عندما تشتري لها لعبه أو ملابس لازم تشتري له مثلها 0
5ـ لا تضحكي لها وتعبسي في وجهه 0
ونفس هذه الأشياء على والده أن يتبعها معه 0

الفرج
06-03-2009, 06:55 AM
لي اضافه بسيطه ممكن هههه
بسم الله الرحمن الرحيم


قرأت هذا الموضوع في احدى المجلات ونقلته لكن أخواتي للفائدة ان شاء الله....

من الملاحظ أن النشاط المفرط للأطفال وشقاوتهم التي تزداد يوماً بعد يوم، وعنادهم الذي أصبح سمة لدى الغالبية...كلها أسباب تجعل الأهل يفقدون السيطرة على أعصابهم فيلجؤون إلى الضرب اعتقاداً منهم بتقويم أفعال أبنائهم...
ولكن من الضروري أن تعي كل أسرة أن الطفل الذي يغضب هو طفل سليم، بخلاف الطفل الذي
لا يغضب ما يشير إلى بطء في نموه. فعندما تبدأ قدرة الطفل على النمو في سنواته الأولى، يبدأ المشي ثم التحدث فاكتشاف عالمه، وتواجهه أثناء نموّه عقبات معرقلة تثير انفعاله ما يقوده إلى الانفعال والعدوانية.
ولعل أكثر ما يثير عنف الطفل، مقارنته بطفل آخر أو لومه ونقده والسخرية منه ومن قدراته...
وقد يغضب الطفل في سنواته الأولى، ويتطوّر غضبه إلى «نوبات» من العدوانية، علماً أن هذه الأخيرة ليست سوى تعبيراً عمّا يشعر به إزاء مشكلة واجهته أثناء اللعب والاكتشاف.
ولعل الأسباب المسؤولة عن شراسة الطفل، تتمثل في: جهل الأهل بأصول التربية وأساليبها الصحيحة، واستعجال الوالد أو المربي في تنفيذ الطفل لما يطلب منه، وعدم التقدير الصحيح لطبيعة المرحلة العمرية للطفل، والتفكك الأسري أو خلو العلاقات الأسرية من الحب والتقدير والحنان.



إهمال دائم


وتظهر عدوانية الأطفال عند إهمالهم الدائم أو حرمانهم من حقوقهم الضرورية، وكذلك الضرب المبرح وإلحاق التشويه أو الأذى الجسدي الشديد أو التهديد العنيف، بالإضافة إلى الإيذاء النفسي المتمثل في عدم تقدير ذواتهم بما يشعرهم بالدونية وعدم القابلية كالسخرية والاستهزاء واستعمال الكلمات الجارحة، بالإضافة إلى تكليف الطفل بأعمال شاقة لا تتناسب مع سنه ونموه.



للحد من شراسة الطفل...


ومعلوم أن للطفل طباعاً تختلف حسب المراحل العمرية. ففي بداية سنته الثانية يعارض أمه، أما في السنة الثالثة فيعارض نفسه، ومن خصائص هذه المراحل أنه لا يحب التدخل في شؤونه، وسرعان ما يغير رأيه وينزعج من والديه وإخوانه. ولكن لا بد من إتباع خطوات عدة، أبرزها:

• فهم مشاعر الطفل وتهدئته قدر الامكان.
• البحث عن سبب بكاء الطفل.
• محاولة سؤاله عن سبب غضبه وطباعه الحادة.
• قد يبكي الطفل ويزيد من شراسته ويعتبرها وسيلة لتلبية رغباته، فعلى الوالدين في هذه الحالة عدم الإصغاء له.
• ترك الطفل يعبّر عن غضبه، وعدم كبت انفعالاته.



7خطوات مفيدة


1 على الوالدين التزوّد معرفياً بخصائص كل مرحلة عمرية لطفلهم.
2 في غالبية الأحيان، يكون الوالدان سبب عناد أبنائهم، وذلك من خلال استخدام أسلوب التدليل.
3 عدم التدخل في شؤون الأطفال خصوصاً أثناء اللعب أو أثناء ممارستهم لأي عمل كارتداء ملابسهم، لأن الطفل يحب أن يكتشف عالمه بهدوء!
4 يحتاج الطفل الى قرين ليلعب معه، وليشغل وقت فراغه.
5 توفير ألعاب تخدم المرحلة العمرية المناسبة له.
6 الثواب من الأساليب المحفزة للحد من بعض السلوك غير المرغوب فيه.
7 الجمل الإيحائية الايجابية جيدة في غالبية الأوقات.


آمل الفايدة للجميييييييييع..

الفرج
06-03-2009, 07:13 AM
لي اضافه بسيطه ممكن هههه
بسم الله الرحمن الرحيم


قرأت هذا الموضوع في احدى المجلات ونقلته لكن أخواتي للفائدة ان شاء الله....

من الملاحظ أن النشاط المفرط للأطفال وشقاوتهم التي تزداد يوماً بعد يوم، وعنادهم الذي أصبح سمة لدى الغالبية...كلها أسباب تجعل الأهل يفقدون السيطرة على أعصابهم فيلجؤون إلى الضرب اعتقاداً منهم بتقويم أفعال أبنائهم...
ولكن من الضروري أن تعي كل أسرة أن الطفل الذي يغضب هو طفل سليم، بخلاف الطفل الذي
لا يغضب ما يشير إلى بطء في نموه. فعندما تبدأ قدرة الطفل على النمو في سنواته الأولى، يبدأ المشي ثم التحدث فاكتشاف عالمه، وتواجهه أثناء نموّه عقبات معرقلة تثير انفعاله ما يقوده إلى الانفعال والعدوانية.
ولعل أكثر ما يثير عنف الطفل، مقارنته بطفل آخر أو لومه ونقده والسخرية منه ومن قدراته...
وقد يغضب الطفل في سنواته الأولى، ويتطوّر غضبه إلى «نوبات» من العدوانية، علماً أن هذه الأخيرة ليست سوى تعبيراً عمّا يشعر به إزاء مشكلة واجهته أثناء اللعب والاكتشاف.
ولعل الأسباب المسؤولة عن شراسة الطفل، تتمثل في: جهل الأهل بأصول التربية وأساليبها الصحيحة، واستعجال الوالد أو المربي في تنفيذ الطفل لما يطلب منه، وعدم التقدير الصحيح لطبيعة المرحلة العمرية للطفل، والتفكك الأسري أو خلو العلاقات الأسرية من الحب والتقدير والحنان.



إهمال دائم


وتظهر عدوانية الأطفال عند إهمالهم الدائم أو حرمانهم من حقوقهم الضرورية، وكذلك الضرب المبرح وإلحاق التشويه أو الأذى الجسدي الشديد أو التهديد العنيف، بالإضافة إلى الإيذاء النفسي المتمثل في عدم تقدير ذواتهم بما يشعرهم بالدونية وعدم القابلية كالسخرية والاستهزاء واستعمال الكلمات الجارحة، بالإضافة إلى تكليف الطفل بأعمال شاقة لا تتناسب مع سنه ونموه.



للحد من شراسة الطفل...


ومعلوم أن للطفل طباعاً تختلف حسب المراحل العمرية. ففي بداية سنته الثانية يعارض أمه، أما في السنة الثالثة فيعارض نفسه، ومن خصائص هذه المراحل أنه لا يحب التدخل في شؤونه، وسرعان ما يغير رأيه وينزعج من والديه وإخوانه. ولكن لا بد من إتباع خطوات عدة، أبرزها:

• فهم مشاعر الطفل وتهدئته قدر الامكان.
• البحث عن سبب بكاء الطفل.
• محاولة سؤاله عن سبب غضبه وطباعه الحادة.
• قد يبكي الطفل ويزيد من شراسته ويعتبرها وسيلة لتلبية رغباته، فعلى الوالدين في هذه الحالة عدم الإصغاء له.
• ترك الطفل يعبّر عن غضبه، وعدم كبت انفعالاته.



7خطوات مفيدة


1 على الوالدين التزوّد معرفياً بخصائص كل مرحلة عمرية لطفلهم.
2 في غالبية الأحيان، يكون الوالدان سبب عناد أبنائهم، وذلك من خلال استخدام أسلوب التدليل.
3 عدم التدخل في شؤون الأطفال خصوصاً أثناء اللعب أو أثناء ممارستهم لأي عمل كارتداء ملابسهم، لأن الطفل يحب أن يكتشف عالمه بهدوء!
4 يحتاج الطفل الى قرين ليلعب معه، وليشغل وقت فراغه.
5 توفير ألعاب تخدم المرحلة العمرية المناسبة له.
6 الثواب من الأساليب المحفزة للحد من بعض السلوك غير المرغوب فيه.
7 الجمل الإيحائية الايجابية جيدة في غالبية الأوقات.


آمل الفايدة للجميييييييييع..