المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عناد الأطفال


ضيف الله مهدي
07-04-2009, 03:23 AM
• عناد الأطفال
العناد ظاهرة شائعة لدى الأطفال و هي تعبير عن الرفض للقيام بعمل ما ولو كان مفيداً أو الانتهاء عن عمل ما و إن كان خاطئا ، و يتميز العناد بالإصرار و عدم التراجع حتى في حالة الإكراه و القسر يبقى الطفل محتفظاً برأيه و موقفه و لو داخلياً. و يعتبر العناد من النزعات العدوانية و هو سلوك سلبي و تمرد ضد الوالدين و انتهاكاً لحقوق الآخرين و هو محصلة للتصادم بين رغبات الطفل و طموحاته و أوامر الكبار و نواهيهم ... من الجدير بالذكر أن العناد قد يظهر و يختفي تحت ظروف معينة و في مواقف معينة. فقد يظهر في البيت و يختفي في المدرسة و العكس صحيح 0 و هنا يكون الطفل واعياً و مرد كاص لسلوكه العنادي و لكنه يفعل ذلك لتحقيق رغبة أو هدف ما ، وحالما يحقق ما يريد فإنه يتخلى عن عناده 0 و عندما يكون العناد مستشرياً و سمة قوية للطفل فإن ذلك قد يكون نواة لاضطراب في الشخصية و هو ما نسميه اضطراب الشخصية السلبية العدوانية 0 الطفل قبل السنتين لا يملك الاستقلالية الكافية فهو يعتمد على والديه بشكل كبير جداً ، لذلك لا تظهر عليه السلوكيات العنادية بشكل واضح ، فيما عدا بعض الممانعة ،و لكن ذلك لا يعد عناداص لأن العناد موقف و سلوك ينبني على الإحساس بالاستقلالية الجزئية من جانب الطفل و نمو تصوراته الذهنية. فيقوم بممارسة هذه الاستقلالية بالرفض و الاحتجاج و الممانعة و إبداء الرأي المخالف 0 و بالرغم من أنم العناد قد يأخذ مكانه عند سن الثالثة إلا أنه قد يلازم بعض الأطفال حتى سن المراهقة 0 و في الغالب لا يتم ظهوره بعد سن المراهقة إن لم يظهر قبل ذلك. و قد وجدت الدراسات أنه ينتشر بنسبة 15-22% بين أطفال المرحلة الابتدائية و هو في هذه السن أكثر انتشاراً بسن الذكور منه بين الإناث و لكن النسبة تتساوى بعد ذلك 0 و لعل العناد يظهر بشكل جلي عند مرحلتي الانفصال (حوالي عمر سنتين و عند بلوغ سن المراهقة) 0
أشكال العناد : أشكال العناد عبارة عن درجات غير منفصلة تظهر عند تعامل الطفل مع الكبار أو رفاقه و لكنها قد لا تظهر في جلسات التقويم النفسي و المقابلة الشخصية 0
عناد التصميم و الإرادة يعتبر نوع محمود يجب تشجيعه و دعمه و مثال ذلك عندما يحاول الطفل على إصلاح لعبته مثلاً و يصر على ذلك مهما منعه الكبار 0
لكن عندما يكون العناد ضرب من الرعونة كأن يصر الطفل على الذهاب لشراء جزمة صباح الجمعة أو يصر على زيارة صديق في وقت غير مناسب أو مشاهدة فلم تلفزيوني و قد حان وقت نومه فإن ذلك يعتبر على النقيض عناد يفتقد لتقدير الأمور و الوعي الكافي لإدراك الصح و الخطأ و لا يجب الاستسلام له 0
و قد تزيد درجة العناد لدى الطفل فيعاند نفسه لغيظه من أمه فيرفض الطعام و هو جائع و يرفض لعبة و هو يريدها و ما إلى ذلك ... هذه المكابرة تولد صراعاً بين رغبتي الطفل في الاستمرار في موقفه و بين اشتياقه لما عرض عليه 0 و هذا الصراع ينتهي بالتنازل عند محاولة الكبار في حله 0 أما حين يعتاد الطفل العناد كسلوك راسخ و صفة ثابتة في شخصيته ، فإن ذلك قد يؤدي إلى اضطراب شديد في السلوك و الانفعالات و العلاقة مع الآخرين بسبب النزوع للمشاكسة و الخلاف مع الناس من حوله بسبب او بدون سبب.
هذا الشكل من العناد درجة مرضية و تحتاج لاستشارة المختصين لعلاجها 0 و أيضاً فقد يكون سبب العناد خللاً فسيولوجيا مثل إصابات الدماغ و التخلف العقلي 0

أسباب العناد: عندما تكون توقعات الكبار و طلباتهم من الطفل بعيدة عن الواقع و غير مناسبة لقدراته و امكاناته ينتج عن ذلك شعور بالفشل. و عندما يصر الكبار على قناعاتهم و توقعاتهم يبدأ الطفل بالرفض كسلوك عنادي. وهو في الحقيقة لا يعاند الكبار و لكنه يرفض الوقوع في الفشل الذي يصر الكبار من حوله على الوقوع فيه غير آبهين بمشاعر الخوف و الإحباط عنده. و هو في هذه الحالة أفضل منهم في تقدير إمكاناته و ما يمكنه فعله 0 و ليس من الغريب أن تختلط الحقيقة بالخيال عند الأطفال ، فيتشبث الطفل بموقف غير واقعي ضرباً عرض الحائط برأي الكبار مما ينشا عنه نوع من العناد نتيجة لهذا التصادم 0 وقد يقلد الطفل أمه أو أباه في الإصرار على رأيهم و عدم التنازل مهما حاول معهما أسلوب الإقناع و الحوار الهادئ عندما يطلبان منه شيئاً ما و ذلك ما يعرف بأسلوب التعلم بالمحاكاة 0 و هذا يستلزم منا كآباء و أمهات أن لا نعتمد الحدة و العنت على حساب الحوار المنطقي و النقاش المقنع 0 و لعل الطفل أحياناً يحاول ممارسة توكيد ذاته بالإصرار على موقفه و العناد 0 و إذا كان هذا القدر من الفعل أو رد الفعل غير مبالغ فيه فلا بأس من التساهل معه و تشجيعه لتعليم الطفل كيف يكون قوي الإرادة 0 و هناك متسع من الوقت ليتعلم الطفل أن العناد و التحدي ليس الطريقة المثلى لتحقيق المكاسب و هذه مرحلة نمائية تالية 0 و هكذا يتعلم الطفل من خلال سلسلة من المراحل الإطار الواقعي للتعامل مع النفس و مع الآخرين 0 و لعلنا نحن من يدفع الطفل للعناد أحياناً بانتهاج الأسلوب الصارم الجاف من الأوامر و النواهي 0 و هذا أسلوب ترفضه الفطرة التي تحب الرجاء و الاحترام 0 لذلك فإن الطفل يتذمر من التضييق عليه فترة من الزمن ثم ينتقل بعد ذلك إلى الرفض و التحدي كرد فعل لهذا الأسلوب من التعامل 0 و الحماية الزائدة من جهة تجعل الطفل يشعر بالعجز و الاعتمادية على والديه معطلاً قدراته هو 0 و قد يرفض ذلك بنوع من العناد للخروج من دائرة الحماية و الوصاية و الحصول على قدر أكبر من الحرية 0 وهذا الشعور بالعجز قد يكون حقيقياً نتيجة إعاقة معينة أو خبرات طفلية مر بها خلال حياته مما يولد لديه رغبة في العناد و تحدي الواقع أو الذات أو الآخرين 0 و أخيراً فإننا قد نعزز السلوك العنادي بلا إذعان له و تشجيعه بالمكاسب التي يمي لها الطفل ، إما خوفاً عليه أو لإنهاء الموقف ، و هنا يتعلم الطفل أن مزيداً من الإصرار سيجبل له التنازلات و المكاسب 0
علاج العناد: الأطفال يتسمون بالاختلاف أكثر من الكبار ، ولذلك لا بد من تقويم كل حالة على حدة و فهم الأسباب و ما عساه قد يكون مساهماً في نشوء هذا السلوك العنادي 0 ومن الأساليب المفيدة توقيع العقاب المناسب على الطفل فور عناده لأن ما يناسب طفلاً قد لا يناسب آخر و ما سيفيد في وقت ما قد لا يفيد في وقت آخر 0 المهم عدم تأجيل العقاب بهدف إعطاء فرصة يراجع فيها الطرفان نفسيهما ، ليستأنف الحوار بعد ذلك بأسلوب أكثر هدوءاً و إقناعا 0
و معاملة الطفل العنيد ليست أمراً سهلاً لذلك لا بد من التحلي بالصبر و عدم اليأس و الاستسلام للأمر الواقع بحجة أن الطفل عنيد و رأسه ناشفة 0 كذلك لا بد من الثبات في المعاملة فالاستسلام أحياناً يعلم الطفل فنيات الإصرار و العناد 0
و من المعتاد أن يقال للطفل أو يذكر أمامه انه طفل عنيد أو أن فلان شاطر فهو ليس عنيد 0 هذا النوع من القول يؤكد للطفل العناد و يرسخه فيه مهما قلنا له أن العناد سيئاً. كما انه من المهم عدم صياغة الطلب بأننا نتوقع الرفض لأن ذلك يعطيه خياراً بالرفض و يشجعه عليه 0 و على النقيض فإن إرغام الطفل على الطاعة العمياء بدلاً من دفء المعاملة و المرونة يجعله يلجأ للعناد للخلاص من العبودية والحصول على حريته. لذلك فمن المهم أن نغض الطرف عن الأمور البسيطة و نبدي التسامح أحياناً 0
و أخيراً فإن أسلوب الحوار و الإقناع بعد توقيع العقاب الناتج عن العناد أمر مهم لتعليم الطفل كيف يكون مقنعاً لا عنيداً أرعناً لا يمتلك القدرة على التعامل بهدوء و روية 0

××خواطـرشـوق××
07-04-2009, 04:06 AM
عناد الاطفال من المؤكد انه يتزايد بتزايد عقاب الابوين وبسبب اهمالهم الدائم ايضا


اخي الدكتور نشكرك ع مواضيع الهامه التي تحتاجها اي اسره فعلا

خفايا خجوله
07-06-2009, 05:56 AM
--------------------------------------------------------------------------------


الســـلامعليـــــكم ..


موضوع مهــم لجميع الاباءوالامهــات ..


يعاني الكثير من أولياء الأمور من عناد أطفالهموتصميمهم على رأيهم وتلبية رغباتهم ،وعناد الأب أو الأم بممارسة السلوك المناقض لمايطلبونه منهم حتى مع تهديدهم بالعقاب والحرمان .. فلماذا يتبع الأطفال هذا السلوكويتحملون كل ما يترتب عليه من نتائج سلبية ؟ وما هي الوسائل الأفضل للتعامل معهؤلاء الأطفال واكتساب طاعتهم لنا؟






إن العناد ظاهرة نفسيةيتبعها الطفل لتحقيق حاجة معينة قد تمثل هدفاً ظاهرياً أو غيرمعلن ، لذلك فإن البحثعن أسباب هذا السلوك وعن الغاية التي يهدف الطفل لتحقيقهاجراء إتباعه له هو أمر مهملعلاجه .



وقديكون السبب أحياناً هو جلب انتباه الوالدين أو الآخرينلحصوله على الثناء منهم والإطراء جراء قدرته على التحمل والمقاومة . و قد يكونالأمر نوعاً من الرغبة في إظهار الشخصية وإبراز عنصر الاستقلال عن الوالدين، وإثباتقدرة الطفل بأنه قادر على الاختيار والفعل والحركة دون والديه . وقد ينجمالأمر عنضيق يساور الطفل نتيجة التدخل المستمر في شؤونه الحياتية اليومية ورغبته في اتخاذزمام أموره بيده .



ومن المهم للوالدين محاولة تحديد الأمور التي يظهرعناد الطفل خلالها ، فهل هي تتعلق بأمور الطعام والشراب أم الملابس، النوم،الواجبات المدرسية، أم كل هذه الأمور معاً .. ومع من يعاند الطفل ، هل شخصاً بذاتهأم يتبع هذه الطريقة مع الكل ..



وقد أثبتت بعض الدراسات أن الأطفاليميلون إلى اتباع هذا الأسلوب مع الأم أكثر من الأب رغبة في الحصول على المودةوالحنان واستدرار العطف والمنفعة ، كون الأم تميل بسهولة لتلبية رغبات الطفل وتعتبرالمصدر الأول لإشباع حاجاته ، وقد تكون الغيرة من أحدالأخوة سبباً في ذلك وشعورالطفل بأن حقه مهضوم ، وبالتالي فهو يسعى إلى مقاومة أوامر الوالدين كنوع منالمطالبة بهذا الحق .



وتظهرأولى ملامح هذا السلوك في السنة الثانية منالعمر عندما يبدأ الطفل بالتنقل والإفلات من يد الأم واستكشاف العالم الخارجي منحوله والرغبة بالتحرر من القيود وصرامة التعليمات والممنوعات . ويظهر العناد بشكلأكبر لدى الأطفال الذين يتربون في أسر صارمة غير متسامحة تفرض قوانينها على أبنائهادون نقاش، مع أن الطفل الذي يحظى بحماية والديه الزائدة قد يظهر عنده العناد أيضاًرغبة في التحرر من الاتكالية والخروج عن الدائرة المسموحبها






معالجةتربوية



يؤكد علماء النفس وعلماء الاجتماع على ضرورة التعامل معالطفل العنيد بطريقة الاستجابة لتصرفه، أي لا نقوم بالصراخ أكثر إذا كان يصرخ، وألانبدي سخطا أشد إن كان الطفل ي حالة من السخط وألا نوجه له عبارات جارحة كرد علىاستخدامه عبارات عنيفة، بل يجب اللجوء إلى الكلام والحديث الذي يناسب الحواروالموقف لنقل الطفل المعاند من حالة الفعل إلى الانفعال، تنقله من حالة الهجوم إلىحالة الدفاع. نحن بذلك نقوم بتغيير حالته السلوكية والفكرية ما يساعد على فتح حوارمعه لمعرفة الأساس الذي بني عليه رأيه أو موقفه المعاند لنقرر ماذا يجب فعله .
أحيانا قد يكون الطفل على حق في عناده ، وقد يكتشف الوالدان ذلك، وإذا ما كانالطفل على حق عليهم أن يتراجعوا عن رأيهم أو موقفهم وأن يصرحوا بالأسباب التي بنواعليها قناعتهم التامة.
في هذه الحالة سيكون الكبار قدوة للتراجع عن موقف العنادفي حياة الطفل، ويجب أن يبدأ الآباء والأمهات في ذلك منذ سن الطفولة المبكرة، أمابالنسبة للأطفال الذين هم أكبر سنا فيجب أن نميز بين العناد السلبي والعنادالإيجابي لديهم، فكثيرا ما يكون العناد نوعا من طرق التعبير عن الوجود، أو تأكيدوجود الذات تجاه الأخر لأنه أحد الطرق السهلة لفت النظر.




عناد الطفل وواقع الشخصية




يجب أن يعرف الكبارأن للطفل حقوقا لا تختلف عن حقوق البالغين وإنها ليست حقوقا مع وقف التنفيذ أي أنهامؤجلة حتى يكبر، فكثير من الأمور التي يصنفها الكبار بأنها حالة عناد من الصغارتكون بسبب سياسة القمع والسيطرة والانقياد التي تربوا عليها، أو التي يظنون أنها منمقومات التربية الأفضل أو الأخلاق والتهذيب.
ولعل أكثر حالات سوء التفاهمالناشئة عن العناد بين الكبار والصغار هي بسبب ميل الكبار إلى عدم المخالفة،والعودة إلى مسألة الحقوق والواجبات أمر لا بد منه لتحديد ما الذي يجب أن يقدمللطفل وما الذي يجب أن يقدمه هو ثم بعد ذلك يجري تحديد الشخص العنيد. ومساعدة صاحبالموقف الخاطئ من خلال إظهار ما ينطوي عليه الموقف من مخالفة أو تجاوز. فإذا عاندالطفل بعد هذا النوع من التفاهم فسوف نضعه أمام مسؤولياته التي قد يكون من نتيجتهاحرمانه من عدة أمور معنوية أو مادية تجعله يدرك أن المعاندة السطحية أو السخيفة قدتكلفه ثمنا.





وفيمايلي مجموعة من الإرشاداتالعامة التي تفيد الأم والأب في التعامل مع هذا السلوك





- أن تحرص الأم على جذب انتباه الطفل كأن تقدم له شيئاً يحبه مثل لعبة صغيرة أو قطعةحلوى ، ثم تعطيه الأوامر بأسلوب لطيف .
- تقديم الأوامر دون تشدد أو تسلطوإتاحةالمجال للمناقشة ، مع إظهار بعض الحنان كالتربيت على الكتف أو الإحتضان .
- عدمإعطاء مجموعة من الأوامر في نفس الوقت ، خاصة عندما تكون فوقطاقةالطفل.




- تجنبأن تكون المهمة التي سيقوم به الطفل تحرمه من حاجةأخرى يريد إشباعها، أو تتعارض معميوله ورغباته.
- إعطاء أمر واحد لمرة واحدةدون تردد والثبات عليه ، أي أن لانأمر بشيء ثم ننهى عنه بعد ذلك .
- توضيحللطفل أن الأسرة كلها مستفيدة من هذاالأمر وكذلك هو من ضمن الأسرة .



- تعزيز الطفل ( مكافأته ) عند قيامه بالأمر المطلوب مباشرة وعدم التأخير في ذلكخاصةعندما نعده بالمكافأة .
- تجنب اللجوء إلى العقاب اللفظي أو البدنيكوسيلةلتعديل سلوك العناد عند الطفل .
- يجب متابعة الطفل بأسلوب لطيف وبعيداًعنالسيطرة ، وسؤاله عما إذا نفذ الأمر أم لا، كمتابعته عند الطلب منه أداءالواجباتالمدرسية .



- اعتبار التكليفات المعطاة له نوعاً من تحملالمسؤولية حيث إذا لم ينجزها يتم حرمانهمن معزز محبب له .



- شرحمفهومطاعة الوالدين من منظور ديني ، وتوضيح الأجر الرباني الذي يترتب على هذهالطاعة .



- إهمال سلوك الطفل في بعض الأحيان التي يعاد فيها سلوك العنادوالتظاهر بعدمالاكتراث بالسلوك ، ما دام ذلك لا يشكل خطراً على أحد.



- ضربنماذج وقصص مسلية لأطفال أو أناس مطيعين وقد أخذوا حظهم نتيجة طاعتهم .



- عدمالرضوخ لمطالب الطفل عندما يصمم عليها وأن يكون لتلبية هذهالمطالب ضوابط وقواعد .




- تعويد الطفل على تحقيق حاجاته بطلبهاشفهياً والحوار من أجل الوصول لها ، دون اللجوء إلى العناد أو البكاءوالغضب.



وكدا انتهى الموضوع ..
واتمنى انكماستفدو ..

حالمة
07-07-2009, 03:38 AM
يسلموا خفايا خجولة على الموضوع الحلو والمفيد بنفس الوقت فعناد الأطفال بالفعل مشكلة ويجب حلها منذ الصغر

سلمت يمناك

ويعطيك ربي ألف عافية إن شاء الله

تقبلي مروري وردي

احساس رسام
07-07-2009, 03:40 AM
يعطيك الف عافيه
خفايا على هيك
معلومات مفيده

ضيف الله مهدي
07-07-2009, 09:57 AM
كنت أتمنى يا حالمة ويا إحساس رسام
أن تشيرا للموضوع الأصلي ثم تشيرا إلى موضوع خفايا
أما مباشرة هكذا ، أسلوب غير مجدي بيننا كأعضاء في منتدى
لا يجمع بيننا سوى حب الرقي بهذا المنتدى
كما أن الأخت خفايا لم تقم بتنسيق الموضوع جيدا
لهذا اختلطت واندمجت الحروف مع بعض ، فلا يستطع القارئ
التمييز ومعرفة الكلمات والجمل جيدا