المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمي بتسلم عليكم وتقول .؟.؟.!؟!؟!


خفايا خجوله
07-03-2009, 07:51 AM
حين طرق باب بيتنا ... ليقول لى ولد الجيران

امى تسلم عليكم وتقول عندكم .... طماط....!!

ابتسمت من قلب ....

وقلت له عندنا ... ولو ماعندنا زرعنا لكم بحوش بيتنا..

هلا بالجار الصغير ....

منذ متى لم يطرق بابكم احد الجيران لطلب

طماط او بصل او خبز ... !!!

ربما يقال اننا بخير ونعمة ولم يعد الطلب من الجيران

له ضروره ... ولكن لا اعتقد

فقدنا الطلبات الصغيرة بين الجيران

فقدنا طعم الجيرة ...


كان الجار يطلب من جاره بصل


وبعدها يرسل له قليل من الطبخة


عيش وملح


الان تعد الطلبات بين الجيران عيب وقلة ذووق ... !!


وقد تستغرب ان يطرق جارك بيتك بدون موعد واذن مسبق واتصال



وقد يتهم الجار بالجنون حين يطلب طماط



زمان لم تكن الحالة الاقتصادية مثل الآن



اليوم فواتير وديون واقساط واسعار مواد غذائية عالية



وعيب نطلب وندق باب الجيران...



زمان حياة بسيطة وقلوب ابسط ,,, وصغار الجيران



وجملة .... امى تسلم عليكم وتقول عندكم بصل



جميلة هذه العبارة


بجمال البساطة


وجمال المحبة


وجمال روح الجيران الوحده


كنا بيت واحد


وطبخة وحدة


اخبرتنى جدتى


ان الاسر قديما تشعر بمدى حاجة جارها


وترسل له من غير طلب


واذا راعى البيت قضى لبيته ماينسى جيرانه ...


واذا بقى شي من العشاء... يرسل للجيران( غريفه)


واليوم يزعل الجار من بقايا العشاء باعتبرها فضله....


ليست المسألة بمجرد الطلب..


وليست عبارة امى تسلم عليكم وتقول عندكم طماط هى المحك


لا ....


ولكن العلاقة نفسها فقدت طعمها



فقدت دفئها


فقدت الجيره


لم تعد الحياة لها طعم بعد الاستغناء عن بصل وطمام وخبز الجيران


وحين نعطى الصغير طلبه ... نتنتظر عودته بطبق من عشاءهم ...


ليتها تعود تلك الأيام...


ولكن أحياناً أتمنى عودة أيام ماضيةٍ بزمنٍ جميل


وجيران ترسل وتسأل وتطلب


بدون قيود حياةٍ مملة ورسميات قاتلة


أحضرت الطماط لولد الجيران .... ووصلت لنهاية كلامي


قول لماما أمي تسلم عليكم وتقول .. إذا بغيتوا شي لايردكم إلا لسانكم


وخرج الصغير ولسان حالي يقول:


شكرا لك عشت معك لحظات أصبحت مفقودة .... بزمن لم يعد الجار يعرف جاره




وأمى تسلم عليكم وتقول
...
ألا ليت الزمان يعودُ يوماً لأخبره بما فعلت المـدنية

انتظر ارائكم ...:x136:

ηǿǿя Зϊηĥ
07-05-2009, 09:50 PM
خفآيآ خج‘ـولهـ
أصبحنآ الأن نفتقد مع‘ـنى الجيرهـ الحقيقى
كنآ أيام الصبآ قبل مآ تتكلم مع أهلك تفتح الدريشهـ . وتصبح على ج‘ـآرك
ولآكن الأن بشكر محدد في المخططآت الكبيرهـ . أصبح حق الجآر على الجآر أن يكف الأذى عنه أو يصبح عليه فقط
طبعاَ ليس كل جآر فأنا أسكن بمخطط الع‘ـمرهـ والحمد لله علآقآتى جميله مع الجيرآن لأنهم من نفس ثوبي وبع‘ـضهم من حآرتى السآبقه

أخر مرهـ قلت لج‘ـيرآننآ أمى تسلم عليكم اليوم الظهر . أهلى بالديرهـ ونظآم عزآف بالبيت فرحت أعطيتهم الدجآج يبهرونهـ <=- يع‘ـنى تعبتهم
بس جآرتنآ أم صآلح زي أم ثآنيه لى تربيت مع عيآلهآ عشآن كذ1 رحتلهآ


وآنا تعبت أول تفتح الدريشه وتآخذ اللى تبيه لأن بيوتنآ كانت متلآصقه والحين كل مين بعمارهـ أو بفيلآ ومآ يدري عن اللى قبآله مو البعيد عنه وبصراحه أنا افتقد حآل الجيرآن أو أفتقد جيرآنى بالزآهر .. كنت لمن أصحى من النوم أتصل على واحد بأخر الحآرهـ وأقوله عندك فطور ولمن أخرج من الغرفه ألقآ اهلى يفطرون أقولهم أنا رايح عند فلآن افطر

يع‘ـنى الحين نرأف على حلنآ وعلى تشتتنآ
ونندم على ترآبطنآ المفقود في مشآغل الدنيآ
تكلمت من وجهة نظرى وفي أمور أفتقدهآ مع أنى أعيشهآ
لأن معى الجيرهـ الحقيقى فقد بحيآتنآ والبعض يقول أنه يعيشهـ ولآكن ليس بالمعنى الكآمل (( لم يعد مثَل الجآر قبل الدآر مهم لهم الأن ))

يعطيك العافيه على الطرح الجميل
وآسف على الآطآله
وبآب كبير لأ يجزيه موضوع أو رد
تقبلِ مروري