المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حملة للنصرة امنا عائشه رضي الله عنها


نــاديـــت
08-18-2011, 06:41 PM
أمآه يآ أمَّاه لا لا تَحزَنِي
عرضي وعرض أبي وكل الأقربين
جُعلت فدآكِ فأنت عنوان التُقى
والطهر والإيمان والعَقل الرزين


لا يخفى عليكم ما حدث في العشر الأواخر من رمضان 1431هـ من احتفالات أعداء الله بوفاة زوج وحبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم..(عائشة رضي الله عنها وأرضاها)
وما ذكر فيه من سب وشتم وقذف يخجل المرء من ذكره في البغاء الزواني فكيف بابنة الصديق؟؟!!

وليس غريبا علينا تطاول أحفاد أبي لؤلؤة المجوسي على أسيادنا أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعائشة رضي الله عنهم وأرضاهم..

لكن.!!!!!
أن يصل الأمر للتحدي والمجاهرة...فهذا مما لن نسكت عليه والله..

ولن ترتاح أفئدتنا
حتى نرى رأس الفاسق الزنديق *ياسر الخبيث*يتدحرج في الطرقات
حسبنـآ الله وكفــى
ذلك اللعين الفاجر الذي تطاول على أمنا أم المؤمنين في جمع من أتباعه الزنادقه لعنهم الله جميعا وأرانا فيهم عجائب قدرته..عاجلا غير آجل
...
((فداك أمي وأبي ياابنة الصديق))
يا مسلمين ..

يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم..

يا أبناء أبي بكر وعمر..

يا من تغارون على أعراضكم..

أين أنتم اليوم؟؟؟؟

أيرضيكم أن يقال في أمكم (أم المؤمنين رضي الله عنها) ما قيل؟!

يا أبناء العروبة يا من ملأت الغيرة قلوبكم..
وتالله لو قيل في أمك ما قيل ما بقيت مكتوف الأيدي... فأين أنت الآن من الذب عن عرض الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وأرضاها؟!

اتق الله يا مسلم في يوم ستعرض فيه أمام الله

ماذا ستجيب رسول الله إن ظللت صامتا؟!
قد تعدى أبناء المتعة الخطوط الحمراء...

وتطاول الزنادقة على عرض نبينا..
فـ الى متى السكوت؟؟؟؟


هذي صفحه للدفاع عن امنا عائشه زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت

الصديق رضي الله عنه

تكفووووووووووووووووووووووون يا اخوان ويا اخوات انتصروا لام المؤمنين

بدعاء على من سببها ونحن بشهر فضيل والدعوه فيه مستجابه باذن الله

انشروا في هذي الصفحه كل ابداعتكم عن امنا عائشه رضي الله عنها

من فيديو ’’’’ اناشيد ’’’’ تواقيع ’’’’ توبيكات ’’’’ مقالات ’’’’ فضائل امنا

عائشه’’’’’روايتها لاحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم

الله لا يحرمنا ولا يرحمكم الاجر يارب ونكون من الذين دافعوا عن عرض

الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم

نــاديـــت
08-18-2011, 06:47 PM
مقتطفــآت من سيرة عائشة بنت أبي بكر الصدّيق
رضي الله عنهما

بلغ قمة الكمال والسمو من الرجال عدد كثير لكن لم يبلغها من النساء إلا قلة ومنهن عائشة بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما .هذه المرأة العجيبة التي فاقت علماً وحلماً وخلقاً وأدباً وفصاحة وشجاعة كثيراً من الرجال فضلاً عن بنات جنسها.لن يوفيها الكلام مهما ارتقى به البيان، ولن توفيها الصفحات مهما بلغت من الأعداد، لكن سنعرض نماذج من حياتها هي كفيلة في الدلالة على ما وراءها من الجلال والعظمة.
أما أبوها فهو أبو بكر الصديق رضي الله عنه خير البشرية بعد النبيين والمرسلين، صاحب رسول الله ورفيقه في الغار لا ثالث لهما إلا الله، الذي واسى رسول الله بنفسه وأهله وماله، الرجل الذي لو كان للنبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ من الخلق خليلاً لا تخذه خليلاً.هذا أبوهافما ظنك بفتاة نجيبة عبقرية تنشأ في بيت أبي بكر رضي الله عنه بيت العلم والفصاحة والتقوى والعفة وكل خصلة طيبة حميدة.

قصــة زواجهــآ

جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه ثلاث ليال وفي يده خرقة من حرير وفي كل مرة يكشفها النبي صلى الله عليه وسلم فيجد فيها صورة عائشة ويقول له الملك : هذه امرأتك. فيقول النبي صلى الله عليه وسلم إن يك هذا من عند الله يمضه أي سيكون.و لما توفيت خديجة ولم يكن عنده غيرها عرضت عليه امرأتان ثيب وبكر أما الثيب فسودة بنت زمعة إحدى السابقات إلى الإيمان وأما البكر فعائشة وكانت صبية بنت ست سنين فقط فوافق النبي صلى الله عليه وسلم على العرض أما سودة فتزوج بها ودخل بها وأما عائشة فعقد عليها ولم يدخل بها لصغر سنها. و لما هاجر إلى المدينة وبلغت من العمر تسع سنين دخل بها النبي صلى الله عليه وسلم مرجعه من غزوة بدر غالباً منتصراً، وكانت عائشة تلعب على أرجوحة لها فجاءها النساء فزينها وأصلحنها له ثم أهدينها لرسول الله صلى الله عليه وسلم . فعاش معها النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين حيث توفاه الله إليه ولها من العمر ثمان عشرة سنة فقط.

حب النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة

أحب النبي صلى الله عليه وسلم عائشة حباً عظيماً ما أحب واحدة من نسائه كما أحبها إلا أن تكون خديجة رضي الله عنها، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلن عن حبه لها ولا يسره ويظهره ولا يكتمه حتى شاع أمره بين ضراتها وبين أهل المدينة رجالها ونسائها فهذا عمرو بن العاص رضي الله عنه يسال النبي صلى الله عليه وسلم فيقول من أحب الناس إليك؟ فيقول: عائشة قال من الرجال؟ قال: أبوها.وكان الناس يهدون النبي صلى الله عليه وسلم الهدايا ولكنهم كانوا يختارون يوم عائشة الذي يكون فيه الرسول صلى الله عليه وسلم عندها لعلمهم بحب النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة فكان ذلك يغيظ بقية نسائه ولم يأمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس بتغيير عادتهم تلك.وكان يقبّل عائشة وهو صائم وحين سئلت أم سلمة عن ذلك قالت : لعله أنه لم يكن يتمالك عنها حباً أما إياي فلا.ولما مرض النبي صلى الله عليه وسلم مرض الموت وكان يدور على نسائه مع شدة المرض فكان يقول أين أنا غداً أين أنا غداً؟ يستعجل يوم عائشة فأذن له أن يمرض عندها لما علمن من حبه لها رضوان الله عليهن أجمعين.وكان من أسباب شدة حبه لها ما كانت عليه من الخير والصلاح والكمال وقد أشار إلى شيء من ذلك حين قال لبعض نسائه ما نزل علي الوحي في لحاف امرأة منكن غيرها. وأقرأها النبي صلى الله عليه وسلم سلام جبريل عليها، وقد ظهر شيء كثير من فضلها بعد موته صلى الله عليه وسلم ولو لم يكن إلا نشرها للعلم نشراً لا يشاركها فيه غيرها من النساء لكفى به فضلاً.

نــاديـــت
08-18-2011, 06:50 PM
أمآه يآ أمَّاه لا لا تَحزَنِي
عرضي وعرض أبي وكل الأقربين
جُعلت فدآكِ فأنت عنوان التُقى
والطهر والإيمان والعَقل الرزين






[http://www.youtube.com/watch?v=MG0KNyeMm8E&feature=related]

نــاديـــت
08-18-2011, 07:17 PM
حــــادثة الإفــك الجزء الاول


[http://www.youtube.com/watch?v=-cQega0waG0&feature=related]

نــاديـــت
08-18-2011, 07:18 PM
حـــــادثة الإفـــك الجزء الثـــانـــي



[http://www.youtube.com/watch?v=FZwvffwDxM4&feature=related]

نــاديـــت
08-18-2011, 07:26 PM
من فضائل عائشة رضي الله عنها قال ابن القيم رحمه الله :

ومن خصائصها : أنها كانت أحب أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه كما ثبت عنه ذلك في البخاري وغيره وقد سئل أي الناس أحب إليك قال عائشة قيل فمن الرجال قال أبوها

ومن خصائصها أيضا : أنه لم يتزوج امرأة بكرا غيرها .

ومن خصائصها : أنه كان ينزل عليه الوحي وهو في لحافها دون غيرها .

ومن خصائصها : أن الله عز وجل لما أنزل عليه آية التخيير بدأ بها فخيرها فقال : " ولا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك فقالت أفي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة فاستنّ بها ( أي اقتدى ) بقية أزواجه صلى الله عليه وسلم وقلن كما قالت .

ومن خصائصها : أن الله سبحانه برأها مما رماها به أهل الإفك وأنزل في عذرها وبراءتها وحيا يتلى في محاريب المسلمين وصلواتهم إلى يوم القيامة وشهد لها بأنها من الطيبات ووعدها المغفرة والرزق الكريم وأخبر سبحانه أن ما قيل فيها من الإفك كان خيرا لها ولم يكن ذلك الذي قيل فيها شرا لها ولا عائبا لها ولا خافضا من شأنها بل رفعها الله بذلك وأعلى قدرها وأعظم شأنها وصار لها ذكر بالطيب والبراءة بين أهل الأرض والسماء فيا لها من منقبة ما أجلها …

ومن خصائصها رضي الله عنها : أن الأكابر من الصحابة رضي الله عنهم كان إذا أشكل عليهم أمر من الدين استفتوها فيجدون علمه عندها .

ومن خصائصها : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في بيتها وفي يومها وبين سحرها ونحرها ودفن في بيتها .

ومن خصائصها : أن الملَك أَرى صورتَها للنبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يتزوجها في سرقة حرير فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن يكن هذا من عند الله يمضه .

ومن خصائصها : أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم تقربا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فيتحفونه بما يحب في منزل أحب نسائه إليه صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهن أجمعين

نــاديـــت
08-18-2011, 07:57 PM
إن ذكر فضائل أمهات المؤمنين وخاصة عائشة رضي الله عنها زوجات نبينا وحبيبنا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ، ألم يقل ربنا تبارك وتعالى في حقهن : {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ} [الأحزاب : 32]

وقال عز وجل : {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} [الأحزاب : 6] .

• سئل أحد السلف عن الذين يشتمون أمهات المؤمنين والصحابة؟ فقال: زنادقة، إنما أرادوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجدوا أحداً من الأمة يتابعهم على ذلك فشتموا أزواجه وأصحابه.

• ويقول ابن الجوزي: ثم إن هؤلاء من أخف الناس عقولاً، وأقلهم ديناً ويقيناً، أهواؤهم مختلفة، ومذاهبهم متباينة، ولهم أشياء سخيفة، مثل عملهم يوم عاشوراء، يعمدون إلى نعجةٍ حمراء ينتفون شعرها بعد تعطيشهم لها أياماً، يمثلون أنها عائشة رضي الله عنها أم المؤمنين المبرأة من كل عيب ونقص.

• قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور : 23]. قد أجمع العلماء رحمهم الله قاطبة على من سبها – يعني عائشة – بعد هذا ورماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية فإنه كافر، لأنه معاند للقرآن.

• سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن خديجة وعائشة : أمي المؤمنين رضي الله عنهما أيهما أفضل؟
قال – رحمه الله تعالى – ( سبق خديجة ، وتأثيرها في أول الإسلام، ونصرها، وقيامها في الدين لم تشاركها فيه عائشة، ولا غيرها من أمهات المؤمنين.
وتأثير عائشة في آخر الإسلام، وحمل الدين، وتبليغه إلى الأمة، وإدراكها من العلم ما لم تشاركها فيه خديجة ، ولا غيرها مما تميزت به عن غيرها ) مجموع الفتاوى (4/393).

• قال عروة : كانت عائشة رضي الله عنها أروى الناس للشعر ... (البيهقي في "الزهد" 216).

• عن عروة قال : كانت عائشة رضي الله عنها تقسم في اليوم سبعين ألفاً ، وإنها لترقع درعها أو تكنسه .

• ومن فضائلها في غزوة بني المصطلق خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مع العسكر وحمل معه عائشة رضي الله تعالى عنها ، وتكلم فيها أهل الإفك حتى نزل قوله تعالى : (إن الذين جاءوا بالإفك عصبة.. ) إلى قوله (والطيبون للطيبات) وهي سبع عشر آية نزلت في براءة عائشة رضي الله تعالى عنها وعن أبيها .

• ومن فضائلها ، عن أبي سلمة أن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (يا عائشة هذا جبريل يقرئك السلام) (قالت وعليه السلام ورحمة الله ) متفق عليه.

• ومن فضائلها : أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة ، يبتغون بذلك مرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم) متفق عليه.

• ومن فضائلها : ( أن جبريل عليه السلام جاء بصورتها في خِرقةِ حرير خضراء إلى رسول الله فقال :( إن هذه زوجتك بالدنيا والآخرة).
رواه الترمذي وصححه الألباني.

• ومن فضائلها: عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثاً قط فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح .

• ومن فضائلها : عن موسى بن طلحة قال: (ما رأيت أحداً أفصح من عائشة) رواه الترمذي وصححه.

• ومن فضائلها : عن مسلم بن صبيح قال: سألت مسروقاً: كانت عائشة تحسن الفرائض؟ قال: والذي لا إله غيره لقد رأيت الأكابر من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يسألونها عن الفرائض) رواه الدارمي وصحح محققه إسناده.

• وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا عائشة إنه ليهون على الموت أني قد رأيتك زوجتي في الجنة) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 23/ 39.

• واستأذن بالدخول عندها ابن عباس وكان عندها ابن أخيها عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما... فلما دخل ابن عباس قال: أبشري ما بينك وبين أن تلحقي محمداً صلى الله عليه وسلم إلا أن تخرج الروح من الجسد، كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يكن رسولا لله صلى الله عليه وسلم يحب إلا طيباً).
أخرجه الصالحي في كتاب أزواج النبي ص91.

• عن عمرو بن العاص رضي الله عنه تعالى عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الناس أحب إليك؟ قال عائشة. قال فمن الرجال؟ قال: أبوها. قلت ثم من؟ قال: عمر بن الخطاب، فعد رجالاً) متفق عليه.

• ولما تكلمت إحدى نساء النبي صلى الله عليه وسلم في عائشة رضي الله عنها قال النبي صلى الله عليه وسلم : (لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة). أخرجه الشيخان.

• وروى البخاري ومسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما كان في مرضه، جعل يدور في نسائه ويقول: (أين أنا غداً، حرصاً على بيت عائشة).

• وروى البخاري: أنه لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن أزواجه أن يمرض في بيتي، فأذن له.

• وقالت عائشة رضي الله عنها: توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي نوبتي، وبين سحري ونحري، وجمع الله بين ريقي وريقه، قالت: دخل عبدالرحمن- ابن أبي بكر- بسواك فضعف النبي صلى الله عليه وسلم عنه، فأخذته، فمضغته ، ثم سننته به.

• وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن فضل عائشة على النساء، كفضل الثريد على سائر الطعام) رواه ابن أبي شيبة والإمام أحمد والبخاري ومسلم.

• ومن فضائلها أن النبي صلى الله عليه وسلم مات في بيتها ودفن في بيتها وقد حفت الملائكة بيتها وقبض ولم يشهده غير عائشة والملائكة.

• قال عروة بن الزبير : ما رأيت أحداً أعلم بالقرآن ، ولا بفريضة، ولا بالحلال ولا بالحرام، ولا بفقه، ولا بطب ولا بشعر ولا بحديث العرب ولا بنسب من عائشة .

• وعن معاوية قال: ما رأيت خطيباً قط أبلغ ولا أفصح ولا أفطن من عائشة.

نــاديـــت
08-18-2011, 08:06 PM
[http://www.youtube.com/watch?v=-sDOvps6shA&feature=related

نــاديـــت
08-18-2011, 08:12 PM
ياذاكر الاصحابِ كن متأدباً واعرف عظيم منازلَ الأصحابِ
::
هم صفوةً رفعو بصحبةِ أحمدَ وبذاك قد خصو من الوهابِ



http://www.youtube.com/watch?v=tOVf1nemGss]